أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
اثنا عشر عاماً…
ودولة كاملة خارج مسارها الطبيعي.
اثنا عشر عاماً من الأعمار المهدرة، والفرص الضائعة، والاقتصاد المنهك، والتعليم المتراجع، والمجتمع المُثقل بالجراح.
فاتورة لا تُقاس بالأرقام، بل بالأجيال.
هل يتحمّل المسؤولية الانقلاب الذي قادته جماعة أنصار الله عام 2014؟
أم يتحمّلها انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة؟
أم تتحملها النخب السياسية اليمنية التي فشلت في إدارة خلافاتها داخل إطار الدولة؟
أم يتحمّلها التحالف العربي بما له وما عليه؟
أم أن الحقيقة المؤلمة هي أن المسؤولية مشتركة بدرجات متفاوتة؟
تعطيل دولة ليس حدثاً عابراً.
هو قرار أو سلسلة قرارات، وصراعات مصالح، وحسابات ضيقة، دفعت شعباً كاملاً إلى هامش التاريخ.
اليمن لم يتعطل فقط سياسياً، بل تنموياً واقتصادياً واجتماعياً.
توقفت عجلة النمو، تآكلت المؤسسات، هاجر الكفاءات، وتحوّلت الأولويات من بناء الدولة إلى البحث عن الحد الأدنى من البقاء.
السؤال اليوم ليس فقط: من المخطئ؟
بل: كيف نُنهي هذا المسار؟
كيف نُعيد تعريف المسؤولية الوطنية؟
كيف ننتقل من تبادل الاتهامات إلى استعادة الدولة؟
فالتاريخ لا يرحم،
والأجيال القادمة لن تسأل من كان على حق،
بل ستسأل: لماذا عجزتم عن إنقاذ وطن؟
اليمن أكبر من الجميع…
وأي مشروع لا يضع الدولة فوق الأفراد والجماعات سيبقى جزءاً من المشكلة، لا الحل.