أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025

تعد متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome – IBS) من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعا، حيث يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم بأعراض تتراوح بين آلام البطن والانتفاخ واضطرابات حركة الأمعاء.
وعلى الرغم من أنها لا تعد مرضا خطيرا أو مهددا للحياة، فإنها تؤثر بشكل كبير في جودة الحياة اليومية للمصابين.
وتشير تقارير طبية حديثة إلى أن القولون العصبي ليس حالة واحدة، بل ينقسم إلى عدة أنواع تختلف في الأعراض والعلاج،
ما يجعل التشخيص الدقيق أمرا ضروريا لوضع خطة علاج فعالة لكل مريض. أنواع القولون العصبي
1- القولون العصبي المصحوب بالإسهال (IBS-D) يعد هذا النوع من أكثر أشكال القولون العصبي انتشارا، حيث يعاني المصابون من إسهال متكرر مع تقلصات وألم في البطن وانتفاخ.
وبحسب تقرير نشره موقع هيلث (Health) المتخصص في الصحة، يرتبط هذا النوع غالبا بزيادة سرعة حركة الأمعاء أو اضطراب توازن البكتيريا المعوية.
2- القولون العصبي المصحوب بالإمساك (IBS-C) يتميز هذا النوع ببطء حركة الأمعاء وصعوبة التبرز مع براز صلب أو متقطع.
وتشير بيانات مايو كلينك (Mayo Clinic) إلى أن نقص الألياف الغذائية والتغيرات الهرمونية قد تلعب دورا في تفاقم أعراضه.
3- القولون العصبي المختلط (IBS-M) يجمع هذا النوع بين الإسهال والإمساك بالتناوب، ويعد من أكثر الأنواع تعقيدا من حيث التشخيص والعلاج.
ووفقا لـ كليفلاند كلينك (Cleveland Clinic)، فإن تحديد نوع القولون العصبي خطوة أساسية لأن بعض العلاجات تستهدف أنواعا محددة فقط.
كيف يتم تشخيص القولون العصبي؟
لا يوجد اختبار مخبري محدد لتشخيص القولون العصبي، ويعتمد الأطباء على متابعة الأعراض ومعايير طبية مثل “معايير روما”، إضافة إلى استبعاد أمراض أخرى أكثر خطورة مثل التهاب الأمعاء أو سرطان القولون.
تشير الدراسات الطبية إلى أن القولون العصبي قد يرتبط بعدة عوامل، من بينها:
اضطراب محور الدماغ والأمعاء.
تغيرات في بكتيريا الجهاز الهضمي.
حساسية لبعض الأطعمة.
التوتر والقلق.
وتؤكد هيئات صحية رسمية مثل الخدمة الصحية البريطانية (NHS) أن القولون العصبي اضطراب وظيفي مزمن لا يؤدي عادة إلى تلف دائم في الأمعاء أو زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، لكنه قد يستمر لفترات طويلة ويحتاج إلى إدارة مستمرة للأعراض.
لماذا يعد القولون العصبي مشكلة صحية عالمية؟ يرى خبراء الجهاز الهضمي أن القولون العصبي يمثل تحديا صحيا عالميا بسبب انتشاره الواسع وتأثيره في الإنتاجية وجودة الحياة.
كما أن اختلاف أنواعه وأسبابه يجعل العلاج فرديا ويعتمد على نمط الحياة والنظام الغذائي والدعم النفسي والأدوية.
وينصح المختصون بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لتحديد نوع القولون العصبي ووضع خطة علاج مناسبة