أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025

في تطور تنموي لافت يحمل بُعداً إنسانياً واستراتيجياً، شهدت العاصمة السعودية الرياض توقيع اتفاقية شراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والاتحاد الأوروبي ومؤسسة «صلة» للتنمية، لتنفيذ مشروع ضخم لتعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب، بكلفة تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.
المشروع يستهدف تسع مناطق في مديريات مأرب الوادي ومأرب المدينة وحريب، ويُنتظر أن يضع حداً لمعاناة مئات الآلاف من السكان مع شح المياه، عبر تدخلات مباشرة تشمل حفر آبار جديدة، وتأهيل أخرى قائمة، وإنشاء شبكات وخزانات حديثة تعمل بالطاقة الشمسية.
السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أكد أن الأمن المائي يمثل خط الدفاع الأول عن الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن البرنامج نفّذ 61 مشروعاً ومبادرة في قطاع المياه شملت 14 محافظة يمنية، وأسهمت في تأمين احتياجات مدن رئيسية، مع الإعلان عن أول محطة لتحلية المياه في عدن لمواجهة أزمة الاستنزاف المائي.
من جهته، وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الشراكة بأنها استراتيجية وتعكس التزاماً أوروبياً متجدداً بدعم اليمن في مرحلة مفصلية، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الدولية لتعزيز التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية.
الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلة» للتنمية، علي باشماخ، كشف أن المشروع سيخدم أكثر من 350 ألف مستفيد، ويتضمن حفر خمس آبار جديدة، وتأهيل ثلاث آبار، وتركيب ثماني منظومات طاقة شمسية، وإنشاء ست شبكات مياه، وبناء سبعة خزانات لتأمين الإمدادات، إضافة إلى تأهيل كوادر محلية لضمان استدامة المشروع.
تحركٌ تنموي بهذا الحجم يعكس تحالفاً دولياً يتقدم بخطوات عملية لإنقاذ مأرب من شبح العطش، وترسيخ مقومات الصمود في واحدة من أكثر المحافظات استقبالا للنازحين في اليمن.