عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
الحوثيون يؤكدون ارتباطهم بمحور إيران… وقرارهم العسكري لدخول المعركة مرهون بترتيبات طهران
جلسة مشاورات موسعة برئاسة الوزيرة أفراح الزوبة مع البنك الدولي
الحكومة تحذر من خطاب ''ديني'' مضلل يخدع به الحوثيون اليمنيين خدمة لإيران
السعودية تعلن وفاة وإصابة 14 مقيمًا في سقوط مقذوف عسكري
بيان عربي حاد ضد إيران

أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على حجب الوصول إلى منصة الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي – ChatGPT” في اليمن، في خطوة جديدة ضمن سياساتها المتصاعدة تجاه حرية الإنترنت والمعلومات الرقمية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأفادت مصادر محلية بأن مستخدمي الإنترنت في محافظات مثل صنعاء، حجة، الحديدة، إب ومأرب لم يعودوا قادرين على فتح الموقع أو التطبيق بشكل مباشر عبر مزوّد الخدمة الوطني “يمن نت” إلا باستخدام خدمات “في بي إن – VPN” لتجاوز القيود التقنية المفروضة.
ويتزامن هذا الإجراء مع تحكم سلطات الحوثي في البنى التحتية للاتصالات، ما يسمح لها بفرض سياسات حجب واسعة تشمل منصات وأدوات تقنية متعددة، الأمر الذي أثار سخطاً واسعاً بين الطلاب والنشطاء والمستخدمين الذين يعتمدون على خدمات الذكاء الاصطناعي في التعليم والعمل والتواصل.
كما تُشير تقارير متعدّدة إلى أن سلطات الحوثي تفرض حجباً واسعاً على مواقع إخبارية محليّة وعربية ودولية، ويحصل هذا الحجب من خلال مزوّدي الاتصالات الذين تسيطر عليهم الجماعة. التقدير الأبرز المتداوَل حالياً يتحدّث عن أكثر من 200 موقع إخباري ومحلي وعالمي مُقيّد أو محجوب جزئياً أو كلياً في فترات متعاقبة، مع حالات إعادة فتح لاحقة لبعض المواقع
ويأتي المنع في سياق محاولات الرقابة والسيطرة على تدفّق المعلومات وتقليص حرية التعبير الرقمية، بما في ذلك فرض قيود على محتوى ومنصات الإنترنت المستقلة.
وقد سبق للحوثيين أن استخدموا آليات حجب وإدارة الاتصالات لفرض رقابة على الأخبار والمعلومات في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، ما دفع منظمات حقوقية إلى التنديد بممارسة تقييد حرية الوصول إلى الإنترنت وحرمان اليمنيين من أدوات المعرفة والتعلم الرقمية.