قوة عسكرية باكستانية تصل السعودية لهذه المهمة
تركيا تبدأ أولى خطواتها النفطية العالمية.. وأول أعمال التنقيب تبدأ من الصومال
وزارة الداخلية السورية تحبط مخطّطاً تخريبياً في دمشق لخلية مرتبطة بـحزب الله!
تركيا تبني نظاماً عالمياً جديداً عبر هرمز: فرصة تاريخية أمام أنقرة
ضبط قوارب مشتبهة بتهريب بشر وممنوعات
قرار للبنك المركزي اليمني برفع أسعار الفائدة على الودائع
حراك دبلوماسي من عدن إلى الرياض.. مبعوث الأمم المتحدة يشدد على خفض التصعيد والدفع نحو عملية سياسية شاملة في اليمن
المناطق المتوقع هطول أمطار غزيرة عليها يوم السبت
تصعيد أمريكي جديد.. حاملة طائرات تتجه نحو الشرق الأوسط
صدمة اقتصادية لترامب .. أكبر زيادة شهرية لسعر البنزين منذ 1967 بسبب حرب إيران

قال مستشار المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين في صنعاء، محمد طاهر أنعم، إن موقف اليمن من التطورات الإقليمية "محسوب بدقة"، مشيراً إلى وجود تنسيق مع ما وصفه بـ"محور المقاومة" بشأن توقيت دخول اليمن في أي مواجهة إقليمية محتملة.
وأضاف أنعم، في تصريحات نقلتها صحيفة "الأخبار اللبنانية والممولة من حزب لله " أن دخول اليمن في الصراع سيظل مرتبطاً بتطورات المواجهة الجارية، موضحاً أن ذلك قد يحدث إذا اتسعت المواجهات أو انضمت أطراف أخرى إليها خارج إطار ما وصفه بالصراع بين إيران والولايات المتحدة.
تصريحات أنعم تؤكد على تبعية الحوثيين في اليمن تبعية مطلقة للمشروع الإيراني في المنطقة , وتأكيد أنهم مليشيا مستأجرة لوقت الحاجة الإيرانية وليس الحاجة الوطنية في اليمن.
وفي سياق متصل، انتقدت وزارة الخارجية في صنعاء بياناً صادراً عن مجلس التعاون الخليجي بشأن التطورات في المنطقة، قائلة إنه "وصف الأحداث بتوصيف غير صحيح ويتناغم مع الطرح الأمريكي والإسرائيلي".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها التابعة للحوثيين عن نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس قوله إن البيان الخليجي لم يُشر، بحسب تعبيره، إلى أن الولايات المتحدة "هي من جاءت من خارج المنطقة لتشن اعتداءات"، مضيفاً أن القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تعد أهدافاً لما وصفه بـ"الرد المشروع".
وفي الوقت الذي تتابع فيه جماعة الحوثي تطورات التصعيد الإقليمي، شهدت صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية مسيرات مؤيدة لإيران ولبنان تحت شعار "مع إيران ولبنان نحيي يوم الفرقان".
وقال بيان صادر عن المشاركين في مسيرات الحوثي إنهم يدعمون ما وصفوه بخيارات القيادة في صنعاء وفق تطورات الموقف، مضيفاً أن "الأيادي على الزناد" في حال تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة.