مارب تفتتح قصر المؤتمرات… استثمار خاص بكلفة مليون دولار يعزز واجهتها الحضارية.. منشأة متعددة الأغراض على مساحة 6 آلاف متر مربع
من هو أغنى لاعب كرة قدم في العالم.. اسم لن تتوقعه
مركز الملك سلمان يطلق المرحلة الثانية للإغاثة الطارئة في مأرب.. مبادرة سعودية لتعزز الأمن الغذائي ودعم النازحين
الداخلية السعودية تفرض 20 ألف ريال غرامة مالية لمن يحاول دخول مكة من حاملي تأشيرات الزيارة
وضع حجر الأساس لثلاثة مشاريع مياه في مأرب بتمويل سعودي بقيمة مليوني دولار
لقب رابع لريال سوسيداد على حساب أتلتيكو مدريد في كأس الملك
الرئيس العليمي يجدد التحذير من استمرار استخدام إيران للحوثيين وتهديد الملاحة الدولية وأمن المنطقة
عدن: صدور قرارات بتعيينات مدنية وعسكرية
تفاصيل ما حدث في الضالع اليوم.. الإنتقالي المنحل يتمرد ويدفع بقايا فلوله لاقتحام مبنى السلطة المحلية بالمحافظة
الخارجية الأمريكية: ''ناقشنا مع وفد الحكومة اليمنية مواجهة الحوثيين وتعزيز الإقتصاد والأمن في اليمن''

قالت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، اليوم الأحد، إن جماعة الحوثي تواصل إخفاء السياسي اليمني محمد قحطان قسرياً للعام الحادي عشر على التوالي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في البلاد.
وأضافت الهيئة، في بيان وصل موقع مأرب برس نسخة منه، أن احتجاز قحطان في مكان غير معلوم وحرمان أسرته من التواصل معه أو الاطمئنان على حالته يمثل "جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان" وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان، وانتهاكاً للضمانات القانونية المتعلقة بالحرية الشخصية.
وأشارت إلى أن قضية قحطان كانت حاضرة في جولات التفاوض الخاصة بملف الأسرى، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216 واتفاق ستوكهولم، اللذين تضمنا نصوصاً بشأن الإفراج عنه، متهمة جماعة الحوثي باستخدام القضية كورقة للمساومة السياسية.
وذكرت الهيئة أن استمرار إخفاء قحطان يعكس "حالة مقلقة من الإفلات من العقاب"، ويبرز محدودية فاعلية الضغوط الدولية، الأمر الذي ساهم في استمرار الانتهاكات دون رادع.
كما اعتبرت أن القضية تمثل انتهاكاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، خاصة ما يتعلق بحظر الاعتقال التعسفي وضمان المعاملة الإنسانية للمحتجزين، إلى جانب انتهاك حق الأسرة في معرفة مصير ذويها.
ودعت الهيئة إلى الكشف الفوري عن مصير ومكان احتجاز قحطان، والإفراج غير المشروط عنه، وضمان سلامته، وتمكين أسرته من التواصل معه، وإنهاء سياسة الإخفاء القسري بحق جميع المختطفين.
كما حثت الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن، إضافة إلى مجلس حقوق الإنسان، على اتخاذ خطوات أكثر فاعلية للضغط من أجل إنهاء هذه القضية وإدراجها ضمن أولويات المساءلة الدولية.