عاجل: الإعلان عن تحرير مديرية حيس جنوب الحديدة بالكامل
القاسم وزبانيته.. حين يتحول مؤسسو الجامعة إلى أسرى لعقدٍ مؤقت
تعرف على خريطة السيطرة العسكرية خلال 24 ساعة الماضية.. هجوم حكومي معاكس يستعيد مواقع استراتيجية من الحوثيين في تعز والحديدة
التكتل الوطني للأحزاب في اليمن يدعو لتحرك عسكري شامل ضد الحوثيين
القوات المسلحة تسيطر على مواقع ''حاكمة'' ذات أهمية عسكرية جنوب تعز
القوات الحكومية تزحف باتجاه الجراحي بعد انتصارات كبيرة في حيس جنوب الحديدة
الرئيس اليمني يخاطب إيران: ''لن نسمح بالسيطرة على باب المندب وهذا ما سيحدث لمليشيات الحوثي في جبهات الساحل''
مقتل وإصابة 13 مدنيًا في قصف حوثي استهدف مركبة في طريق هيجة العبد (صور)
تصعيد غير مسبوق في تعز والحديدة.. معارك تتسع والحوثيون يلجأون للألغام والعبوات لإعاقة القوات
3 سنوات من الألم.. حسام موافي يكشف مفاجأة عن جرثومة المعدةكتب

قال الصحفي والمعتقل السابق عصام بلغيث إن فترة اختفائه القسري في سجون جماعة الحوثيين كانت «أبشع وأسوأ تجربة» مر بها في حياته، مشيراً إلى أن الاختفاء القسري تجاوز مجرد الاحتجاز إلى حرمان المعتقل من معرفة مكان وجوده وسبب احتجازه ومصيره.
وجاءت تصريحات بلغيث خلال ندوة بعنوان «الاختفاء القسري للصحفيين في اليمن» نظمها مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس آب.
وقال بلغيث إن المحتجزين كانوا يُنقلون وهم معصوبو الأعين ومقيدون من مكان إلى آخر، دون معرفة وجهتهم أو ما ينتظرهم، مضيفاً أنهم عاشوا عزلة تامة عن عائلاتهم والعالم الخارجي.
وأوضح أن تلك الظروف كانت تترك المعتقلين أمام أسئلة متواصلة بشأن أماكن وجودهم ومصيرهم وما إذا كانت عائلاتهم تعرف شيئاً عنهم.
وأضاف أن المحتجزين كانوا، بعد نقلهم إلى أماكن احتجاز جديدة، يحاولون البحث عن أي علامات يمكن أن تساعدهم في تحديد موقعهم، من خلال قراءة الكتابات والأسماء والنقوش على الجدران، باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للتشبث بالواقع في ظل حرمانهم من المعلومات الأساسية.
وقال بلغيث إن آثار الاختفاء القسري لا تنتهي بانتهاء فترة الاعتقال، وإنما تستمر في الذاكرة والنفس، في صورة خوف وقلق وذكريات مؤلمة وشعور دائم بعدم الأمان.
وأشار إلى أن المعاناة تمتد أيضاً إلى عائلات المختفين، التي تعيش، بحسب وصفه، في دائرة من الانتظار والخوف والعجز.
واختتم بلغيث شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين وإنصاف الضحايا وعائلاتهم وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
واختتم شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشددًا على أن لكل مختفٍ قسريًا حقًا في معرفة مصيره، ولكل عائلة حقًا في معرفة الحقيقة.