رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
القوات المسلحة تعلن البدء بتنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
تحرير باب المندب وفرار بعض عناصر الحوثيين في قوارب عبر البحر
الرئيس العليمي يعلن رسميًا انطلاق عملية ''فجر اليمن'' لتحرير صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة

كشف باحثون من جامعة برمنغهام سيتي في بريطانيا، أن مشاهدة البريطانيين لمسلسلات الجرائم، تدفعهم إلى تغيير سلوكهم اليومي واتخاذ احتياطات إضافية لحماية أنفسهم، إذ أفاد ثمانية من كل عشرة أن هذا النوع من المحتوى جعلهم أكثر إدراكاً للمخاطر المحتملة.
وقال د. ديفيد ويلسون الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الاستطلاع الذي شمل ألفي بالغ، أظهر أن 60% من المشاركين باتوا يعتبرون أنفسهم محققين هواة، فيما تابع 33% تحقيقات جنائية حقيقية عبر الإنترنت. وقال 67% إنهم أصبحوا أكثر ميلاً إلى اعتبار السلوك غير المعتاد علامة تحذير.
وأضاف: «شاهد 49% من المشاركين مقاطع قضايا لتحليلها، وتابع 45% مناقشات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات، بينما استمع 36% إلى ملفات صوتية وناقش 35% نظرياتهم مع الأصدقاء والعائلة. وذكر 81% ممن حاولوا حل القضايا، أن توقعاتهم ثبتت صحتها لاحقاً».
وتابع: «أفاد 79% بأن برامج ومسلسلات الجرائم الحقيقية رفعت وعيهم بسرعة تحول المواقف العادية إلى خطرة، فيما وصف 86% أنفسهم بأنهم أكثر يقظة تجاه سلامتهم الشخصية. في حين أكد 78% أنهم طبقوا، أو مستعدون لتطبيق، دروس استخلصوها من هذه البرامج».
وأكد أن كثيرين لا يتابعون مسلسلات الجرائم الحقيقية للترفيه فقط، بل يستفيدون من الدروس التي تقدمها، مشدداً على ضرورة أن يكون المحتوى دقيقاً ومستنيراً برؤى الخبراء.
ورغم ذلك، رأى 44% أن الأعمال الدرامية والوثائقية المتعلقة بالجريمة تجعل الناس أكثر حذراً مما ينبغي، بينما قال 73% إن البريطانيين أصبحوا أكثر تشككاً في الغرباء مقارنة بما كانوا عليه قبل 30 عاماً.