العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
القوات المسلحة تعلن البدء بتنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
تحرير باب المندب وفرار بعض عناصر الحوثيين في قوارب عبر البحر
الرئيس العليمي يعلن رسميًا انطلاق عملية ''فجر اليمن'' لتحرير صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة
القوات الحكومية تعلن تحرير ذوباب والسيطرة على مواقع استراتيجية قرب باب المندب

سيّرت حرائر أمانة العاصمة ومحافظة إب قوافل غذائية وإسنادية إلى جبهات محافظة مأرب، دعماً لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المرابطين في جبهات العز والكرامة.
وشملت القوافل كميات من الكعك والمواد الغذائية، في مبادرة أكدت المشاركات أنها تأتي للتعبير عن مساندتهن للمرابطين، والوقوف إلى جانب القوات المدافعة عن الجمهورية واستعادة الدولة.
وقالت المشاركات إن القوافل تمثل أقل واجب يمكن تقديمه للمرابطين في الجبهات، مؤكدات أن دور المرأة اليمنية لا يقتصر على الإسناد الغذائي، بل يشمل الدعم المعنوي والإغاثي وتشجيع أبنائها ورجالها على الصمود والثبات.
وأكدت الأستاذة عائشة الدومان أن الحملة الغذائية المقدمة من حرائر أمانة العاصمة تعكس التلاحم الشعبي وتضافر الجهود الوطنية، مشيرة إلى أن المعركة الوطنية تتطلب تضافر جهود اليمنيين جميعاً، كلٌّ بحسب ما يستطيع تقديمه لدعم الجيش والمقاومة.
وأشارت حرائر أمانة العاصمة إلى أنهن يقفن خلف المرابطين في الجبهات، فيما أكدت حرائر محافظة إب أن القافلة المقدمة من أبناء المحافظة تأتي دعماً لأبطال الجيش والمقاومة، وتعبيراً عن استعدادهن لمواصلة الإسناد في مختلف المجالات.
وقالت أم عبدالله، مسؤولة مبادرة «سبتمبر ميلاد وطن»، إن هذه المبادرة تتزامن مع الاحتفاء بالذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، التي تمثل مناسبة وطنية تستحضر فيها المرأة اليمنية دورها في دعم قيم الجمهورية والحرية والوقوف إلى جانب المدافعين عن الدولة.
وشددت المشاركات على أهمية دور المرأة في هذه المرحلة، سواء من خلال الإسناد الإغاثي أو رفع معنويات المقاتلين وتحفيز أبنائها ورجالها على الثبات في الجبهات، مؤكدات أن المرأة شريكة في جهود استعادة الدولة.
ووجهت المشاركات رسائل إلى المرابطين في جبهات مأرب، دعونهم فيها إلى الصبر والثبات، مؤكدات استمرار وقوف الحرائر إلى جانبهم ومواصلة تقديم الدعم والإسناد، حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.