ماء القرفة يوميًا.. فوائد محتملة للقلب والعظام ومضادات الأكسدة وهذه علاقته بالسرطان

الخميس 01 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 1211

 

 يُقبل كثيرون على تناول ماء القرفة باعتباره مشروبًا طبيعيًا قد يحمل عددًا من الفوائد الصحية، بفضل احتواء القرفة على مركبات ومضادات أكسدة، إلى جانب عناصر مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

وبحسب المعلومات الطبية الواردة في المصدر، فإن تناول القرفة بصورة منتظمة قد يرتبط بعدة فوائد محتملة، أبرزها:

دعم صحة القلب:

قد يساهم البوتاسيوم الموجود في القرفة في المساعدة على تنظيم ضغط الدم ووظائف الأعصاب وضربات القلب.

دعم صحة العظام: تحتوي القرفة على الكالسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران مهمان للحفاظ على صحة العظام.

مقاومة الالتهابات: تضم القرفة مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، قد تساعد في الحد من تأثير الجذور الحرة.

مواجهة نمو بعض الخلايا السرطانية: أشارت دراسات مخبرية إلى أن بعض مركبات القرفة قد تؤثر في تكوين الأوعية الدموية ونمو الخلايا السرطانية، لكن ذلك لا يعني أن شرب ماء القرفة يقي من السرطان أو يعالجه لدى الإنسان.

مقاومة بعض أنواع البكتيريا: أظهرت أبحاث أن مركبات القرفة يمكن أن تحد من نمو بعض البكتيريا والفطريات في ظروف مخبرية.

الحماية من الإجهاد التأكسدي: تحتوي القرفة على البوليفينولات ومركبات أخرى مضادة للأكسدة قد تساعد في حماية الخلايا من التلف.

هل تساعد القرفة في خفض الكوليسترول؟

تشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمة القرفة في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية وسكر الدم، خصوصًا لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي.

ومع ذلك، فإن هذه النتائج لا تعني أن تناول ماء القرفة يوميًا يغني عن العلاج الطبي أو النظام الغذائي المتوازن، كما أن تأثير القرفة قد يختلف بحسب الكمية وطريقة الاستخدام والحالة الصحية للشخص.

ملاحظة: عبارة "يحميك من السرطان" في العنوان الأصلي أقوى من الأدلة المذكورة؛ فالأدلة المتاحة حول تأثير القرفة المضاد للسرطان لا تكفي لاعتبارها وسيلة مثبتة للوقاية أو العلاج.