السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
القوات المسلحة تعلن البدء بتنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء

عندما نتحدث عن سلاح الجو فنحن نتحدث عن حجم الأسطول، ونوعية الطائرات، والتقنيات التي يمتلكها، وقدرته على تنفيذ العمليات الجوية. أما كفاءة الاستخدام، والخبرة القتالية، والقدرة على خوض الحروب، فهي عوامل أوسع تتعلق بالمؤسسة العسكرية كاملة، وليست بسلاح الجو وحده.
بشكل عام، تمتلك تركيا سلاحاً جوياً أكبر من حيث العدد، لكن السعودية تمتلك مقاتلات أثقل وأكثر تطوراً، إضافة إلى قدرات دعم جوي بعيدة المدى تمنحها أفضلية نوعية واضحة.
تمتلك القوات الجوية التركية نحو 1357 طائرة عسكرية تشمل المقاتلات، والمروحيات، وطائرات النقل، والتدريب، والمهام الخاصة، في حين تمتلك السعودية حوالي 916 طائرة عسكرية. لكن هذا التفوق العددي لا يعني تفوقاً في قدرات الهجوم الجوي، إذ تمتلك السعودية عدداً أكبر من الطائرات القتالية الثقيلة، وهي القوة الضاربة في سلاح الجو.
تمتلك السعودية حوالي 385 مقاتلة، منها 230 مقاتلة من عائلة إف-15 (F-15) بمختلف النسخ؛ حيث تشمل 83 مقاتلة F-15SA، و68 مقاتلة F-15SR، و80 مقاتلة F-15C/D. كما تمتلك 72 مقاتلة تايفون (Eurofighter Typhoon) متعددة المهام، و81 مقاتلة تورنادو (Tornado IDS) مخصصة للهجوم الأرضي بعيد المدى. أما تركيا، فيعتمد عمودها الفقري على حوالي 238 مقاتلة إف-16 (F-16 Fighting Falcon)، وهي مقاتلات فعالة لكنها أخف وأقدم تصميماً من مقاتلات إف-15 السعودية.
ويبرز التفوق السعودي أيضاً في قدرات التزود بالوقود جواً، وهي قدرة أساسية لتنفيذ العمليات بعيدة المدى. فالسعودية تمتلك 22 طائرة للتزود بالوقود، بينما تمتلك تركيا 7 طائرات فقط، ما يمنح السعودية قدرة أكبر على إبقاء مقاتلاتها في الجو لفترات أطول وتنفيذ ضربات على مسافات أبعد.
كما تتفوق السعودية في مجال الإنذار المبكر والسيطرة الجوية، إذ تمتلك 6 طائرات (Boeing E-3 Sentry) المعروفة بالأواكس، بينما تمتلك تركيا 4 طائرات (Boeing 737 AEW&C Peace Eagle). وتعد هذه الطائرات عنصراً حاسماً في اكتشاف الأهداف من مسافات بعيدة، وتنسيق العمليات الجوية، وإدارة المعارك في الوقت الحقيقي.
في المقابل، تحتفظ تركيا بأفضلية واضحة في مجال الطائرات المسيّرة، إذ أصبحت واحدة من أبرز الدول المصنعة لها عالمياً. وتمتلك أكثر من 100 طائرة من طراز بيرقدار تي بي 2 (Bayraktar TB2)، إضافة إلى طائرات أقنجي (Akıncı) وأنكا (Anka)، مع خبرة واسعة في إنتاجها وتطويرها وتصديرها. أما السعودية فتمتلك أعداداً أقل، وتعتمد على مزيج من الأنظمة المستوردة والتصنيع المحلي الجزئي، ولا تزال بعيدة عن حجم الأسطول التركي.
ورغم هذا التفوق السعودي في جانب المقاتلات الثقيلة، فإن المشهد يتغير سريعاً؛ فتركيا تطور مقاتلتها الشبحية من الجيل الخامس كاان (KAAN)، بينما حصلت السعودية في سبتمبر 2026 على موافقة رسمية من الخارجية الأمريكية لشراء 48 مقاتلة شبحية من طراز إف-35 (F-35A)، وهي خطوة ستحدث تغييراً كبيراً في ميزان القدرات الجوية في المنطقة إذا ما مرّت من الكونغرس.
في النهاية، إذا كانت المقارنة تعتمد على الحجم الإجمالي لسلاح الجو، فإن تركيا تتفوق بامتلاكها نحو 1357 طائرة مقابل 916 طائرة للسعودية. أما إذا كانت المقارنة تعتمد على القوة الضاربة، ونوعية المقاتلات، وقدرات الدعم الجوي، فإن السعودية تمتلك أفضلية واضحة بفضل أسطولها الكبير من مقاتلات إف-15 وتايفون، إضافة إلى تفوقها في طائرات التزود بالوقود والإنذار المبكر، بينما تبقى تركيا صاحبة الأفضلية في الطائرات المسيّرة والتصنيع الجوي المحلي.