السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
القوات المسلحة تعلن البدء بتنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء

أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة الكاملة على منطقة المزروب الاستراتيجية بولاية شمال كردفان، بعد معارك عنيفة مع قوات «الدعم السريع»، في تطور ميداني جديد قد يفتح أمام القوات الحكومية مسارات باتجاه غرب كردفان ودارفور.
وقال الجيش إن قواته والقوات المساندة لها تمكنت من السيطرة على المزروب بعد مواجهات أسفرت، وفق بيانه، عن خسائر كبيرة في صفوف «الدعم السريع» والمركبات، فيما أظهرت مقاطع مصورة نشرها جنود إعلان السيطرة على المنطقة.
وتكتسب المزروب أهمية عسكرية بسبب موقعها الذي يجعلها حلقة وصل بين شمال وغرب كردفان، كما تمثل نقطة مهمة على طرق الإمداد والتحرك باتجاه المناطق الغربية ودارفور.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش تمكنت خلال دخولها المنطقة من أسر عدد من عناصر «الدعم السريع» والاستيلاء على مركبات قتالية، بينما انسحبت مجموعات أخرى من المنطقة عقب المعارك.
ويأتي سقوط المزروب بعد تقدم للجيش في عدد من مناطق شمال كردفان، بينها سودري وبارا ومناطق محيطة بهما، ما يعزز تحركاته لقطع طرق الإمداد القادمة من الاتجاهات الغربية.
وفي محور غرب كردفان، أفادت مصادر عسكرية بتنفيذ سلاح الجو التابع للجيش غارات استهدفت مواقع وتجمعات لـ«الدعم السريع» في منطقة النهود، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على عدة محاور.
وفي تطور إنساني موازٍ، أفاد مرصد كردفان بمقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة آخرين جراء استهداف بطائرة مسيرة قرب مورد للمياه في المزروب، داعياً إلى تحقيق مستقل لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم ومحاسبة المتورطين.
وبالتزامن مع معارك كردفان، تشهد ولاية النيل الأزرق هدوءاً نسبياً مقارنة بمحاور أخرى، مع بقاء التوتر العسكري قائماً، فيما تواصل القوات الحكومية رفع جاهزيتها في مواجهة قوات «الدعم السريع» والحركة الشعبية شمال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب السودانية بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، واتساع رقعة المواجهات في عدد من الأقاليم، وسط أزمة إنسانية ونزوح واسع للسكان.