من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد
مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار
حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً
السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان
المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية
تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن
الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها
الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع
قبل الخوض في التفاصيل، يتبادر الى الذهن سؤال جوهري عن: ماهي القضية الجنوبية، وما خلفيتها؟!
وهو سؤال وجيه، يمكن تلخيص الاجابة عليه في ثلاث نقاط:
الاولى: القضية -كما افهمها- هي جزء لا يتجزأ من القضية اليمنية بهمومها ومشاكلها، وكل تفاصيلها.
الثانية: خلفية القضية الجنوبية هي مطلبية حقوقية، وشعور جارف بالتهميش والاقصاء.
الثالثة: تعبير عن الرفض المطلق لنهب ثروات الجنوب واراضية لصالح فئة من المشايخ والسياسيين، والتجار (الشماليين).
ولعل العنوان الاهم عند حملة القضية هو التسابق على السلطة، ومن يسطر على من !!، هذا (تقريبا) هو المفهوم العام للقضية الجنوبية وخلفيتها.
شخصيا، اتفهم الحنق الكبير عند بعضهم من قصة "نهب الثروات" لكني لا اجد مبررا واحدا يجعلني اتفهم الحاجة لما يسميه الانفصاليون منهم "استعادة الدولة".. واقول لكم لماذا؟!
ولهذا، انعكس الفشل الذي ترتب على ادارة دولة الوحدة سلبا على اوضاع البلاد (شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا)، ولم تتشكل القضية الجنوبية الا كجزء من مظلومية يمنية عامة، بمعنى أنه لا يمكن حل القضية الجنوبية الا في اطار الوحدة والحوار الشامل للمشكلة اليمنية.
ثم اذا كانت القضية الجنوبية هي "هوية وشعب"، كما يزعم البعض، فلماذا لم يتم معالجتها بعدأن آلت رئاسة الدولة وقيادة الجيش والامن الى قادة جنوبيين، وصار الوطن بكل مؤسساته ملحقا بالمحافظات الجنوبية خلال 11 سنة من رئاسة هادي، وثمان سنوات من سيطرة "الانتقالي" على عدن والمحافظات المجاورة؟!
حوار بضوابط:
واذن، فالقضية الجنوبية اذا نظرنا اليها من زاوية حقوقية، ونهب ثروات، واقصاء وتهميش، فقد نهبت ثروات الوطن بدون حساب، وقد اقصي وهمش كل ابناء الوطن، وغُمطت الحقوق وغابت العدالة والخدمات في كل المحافظات واستأثر بها ثلة من الفسدة والمنتفعين.
انه شعور مخيف بالغربة بداخل الوطن وخارجه، شعور بالوحشة امام غول الفساد وموت الضمائر؛ وجع لا مؤشر لنهايته.. ولعل الحوار هو الطريق الوحيد لانقاذ اليمن مما هو فيه، ولكن الحوار العادل الذي يحمي الوحدة ويحقق العدل والسلام.
ومن هنا، نتمنى أن يقوم الحوار الجنوبي في الرياض على ثوابت وضوابط وطنية، وان لا يتحول الى مجرد تفويض مفتوح للاشقاء كسابقيه حتى لا نسمح من جديد بارتهان القرار السيادي اليمني للخارج كما فعلت مؤتمرات الرياض السابقة؛ فالوطن لايزال بحاجة ملحة لمن يحفظ كرامته من أبنائة..