آخر الاخبار

من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

ضرب إيران بطاقة انقاذ ترامب من الفضيحة
بقلم/ أسماء وهبة
نشر منذ: أسبوعين و يوم واحد و 13 ساعة
الإثنين 02 فبراير-شباط 2026 07:14 م
 

رغم أن المفاوضات الاميركية الايرانية تجري بشكل جيد، بعد دخول الرياض والدوحة وأنقرة على الخط، لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران، ومنع حرب ستكون ذات انعاكسات سلبية على الاقليم، الا أن نشر ثلاث ملايين وثيقة جديدة على موقع وزارة العدل الأمريكية من ملفات رجل الأعمال الأميركي جيفري ابستين، قد تؤثر على مسار الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة الأميركية وايران.

 

كيف ذلك؟

 

نشر بالأمس 180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو، من ملفات جيفري ابستين، على موقع وزارة العدل الأميركية، حيث ذكر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4500 مرة، وجميعها تعود الى عام 2020 . هذا على الرغم من نفي ترامب القاطع أي صلة تجمعه بابستين، لكن كشفت الملفات عن فضائح سياسية وجنسية، قد تنال من ترامب!

 

الفضيحة الأولى:

نجاح اسرائيل في اختراق ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى،. تحكمت به عن طريق ابتزازه حتى وقتنا هذا، والدليل أنه رغم انتقاده العلني لها، بسبب حربها الاجرامية على غزة، الا أنه أرغم على قصف ايران في صيف 2025، من باب “رفع العتب” ارضاء لاسرائيل.

 

الفضيحة الثانية:

 تحدثت الملفات على أن مستشار ترامب الأسبق وزوج ابنته جيرارد كوشنر كان الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأميركية خلال ولايته الأولى. كما أن لعائلة كوشنر علاقة وثيقة بإسرائيل، عن طريق أكبر منظمة داعمة لها في الخارج تدعى “حباد”، وبالتالي استطاعت تل أبيب تطويع ترامب في ولايته الأولى من خلال كوشنر.

 

الفضيحة الثالثة:

 نشرت شهادة فتاة أمريكية ادعت أن ترامب اغتصبها وهي في الثالثة عشر من عمرها في جزيرة ابستين.

 

الفضيحة الرابعة:

 رسالة اليكترونية بين رئيس جامعة هارفارد السابق لاري سمرس وابستين تحدثوا فيها عن تواصل ترامب مع روسيا قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

 

من هنا سيواجه ترامب مشاكل كبيرة بعد نشر هذه الفضائح، أهمها احتمال خسارة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لصالح الحزب الديموقراطي، الذي بطبيعة الحال سيتقدم بطلب عزله، قبل انتهاء ولايته الرئاسية.

أيضا سيواجه جمة مع قاعدة “ماغا”، حيث أظهرت ملفات ابستين أن اسرائيل هي المتحكمة بالرئيس الأمركي، وهو ما يتناقض مع فكرة “لتعد أمريكا عظيمة مجدا”، لا بل سيتنامى الغضب ضد اسرائيل، بالتالي يحتاج الى تشتيت أنظار الداخل بعمل ضخم، وهو ضرب ايران، ارضاء لاسرائيل، وخلق رأي عام في الولايات المتحدة الامركية يتحدث عن خطر محدق بها هو الجمهورية الاسلامية الايرانية، حتى لو اضطر ترامب لافتعال حدث أمني كبير. قد يعطيه ذريعة مهاجمة طهران، لأنم المهم بالنسبة اليه الآن ابعاد اسمه عن فضائح ابستين، التي ستكون سببا في عزله، واخراجه من البيت الأبيض