ضربات موجعة للحوثيين.. 2309 عمليات عسكرية تحصد 1250 عنصراً وتدمّر أكثر من 460 آلية
تطورات ميدانية متسارعة في اليمن.. مواجهات مستمرة في تعز ومأرب والجوف ونزوح واسع في لحج
حصاد العمليات العسكرية في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية.. تحييد 1250 حوثياً وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية عسكرية
قيادي حوثي برتبة لواء يقع أسيرا في يد القوات المسلحة بمحافظة تعز
مصر تتضامن مع السعودية ضد الهجمات الحوثية وتقول إنها مستعدة لتقديم دعم عسكري
لماذا الصواريخ الباليستية هي الخطر الأكبر على السعودية، وليس صواريخ كروز والطائرات المسيّرة؟
خلف كواليس مونديال 2026.. فيفا يفتح خزائنه بمليارات الدولارات ويُحضّر مفاجأة لـ211 اتحادًا حول العالم
بعد سقوط مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو.. مارتينيز يفتح النار على الإدارة ويفجّر أزمة تهدد استقرار النادي
أردوغان يعلن الاصطفاف مع السعودية ضد هجمات الحوثيين.. ويكشف عن تحرك دفاعي ثلاثي مع الرياض وإسلام آباد
أضرار جسيمة تضرب المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران.. حريق يمتد عبر عدة طوابق

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الإثنين 14 سبتمبر/أيلول، أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع الحوثيين في اليمن.
وفي تصريحات له، أعرب فانس عن قلقه إزاء استيلاء الحوثيين على جزيرة بريم في البحر الأحمر، وقال إن واشنطن تتابع ما يحدث في اليمن وتتواصل مع المملكة العربية السعودية.
وتأتي تصريحات فانس فيما كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب قد قال، السبت الماضي، إن الحوثيين طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في النزاع باليمن، بعدما سيطروا، يوم الجمعة، على منطقة مضيق باب المندب عقب تقدمهم على حساب الجديش اليمني.
وقال ترمب، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، في دبلن: «لقد أجرينا نقاشات، اتصل بنا الحوثيون، وهم لا يريدون قتالنا»، مضيفًا: «لا يريدوننا أن نهاجمهم».
وتابع قائلًا: «إنهم يفضلون بشدة ألا نتدخل، وهم يسمحون لمعظم السفن بالمرور، سنقوم بتسوية الأمر».
المفارقة أن الحوثيين، الذين جعلوا من شعار «الموت لأمريكا» عنوانًا لتحركهم وخطابهم السياسي والعسكري، يجدون أنفسهم عند أول اختبار مباشر أمام واشنطن في موقع مختلف تمامًا؛ إذ تقول تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الجماعة بادرت إلى التواصل مع الولايات المتحدة وطلبت منها عدم التدخل أو مهاجمتها. وبينما يرفع الحوثيون منذ سنوات خطاب المواجهة مع واشنطن، تكشف الاتصالات الأخيرة عن فجوة واضحة بين الشعارات المعلنة وحسابات البقاء عند اقتراب المواجهة الفعلية مع القوة الأميركية.