آخر الاخبار

من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

صوت الميدان يرتفع من مأرب.. القوى الوطنية تدعو لتوحيد القرار السياسي والعسكري وإنهاء التمرد الحوثي

الأربعاء 04 فبراير-شباط 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس – خاص
عدد القراءات 2132

 

دعت القوى الوطنية والمقاومة في محافظة مأرب إلى توحيد الجهود السياسية والعسكرية والعمل الجاد على استعادة العاصمة صنعاء، مؤكدة أهمية الإصغاء لصوت الميدان وإشراك القوى الوطنية الفاعلة في أي ترتيبات سياسية أو إدارية قادمة، بما يضمن استعادة الدولة وإنهاء التمرد.

 

جاء ذلك خلال ندوة سياسية موسعة نظمها مركز البحر الأحمر للدراسات بمدينة مأرب، بمشاركة واسعة من القيادات الوطنية والعسكرية والسياسية والقبلية والأكاديمية، ناقشت الموقف والدور الوطني في المرحلة السياسية الراهنة، في ظل المتغيرات التي تشهدها الأزمة اليمنية.

 

وأكد المشاركون أن استعادة صنعاء تمثل جوهر القضية الوطنية وأساس استقرار الدولة ومستقبلها، مشددين على أن أي حلول أو تسويات لا تضع هذا الهدف في صدارة أولوياتها ستظل منقوصة وغير قادرة على إنهاء الأزمة. كما دعوا قيادة الدولة إلى تبني قرار وطني موحد يعكس تطلعات الميدان ويترجم تضحياته إلى خطوات عملية على الأرض.

 

وأشاروا إلى أن استمرار الانقسام السياسي وتعدد مراكز القرار أسهم في إضعاف الجبهة الوطنية، مؤكدين أن المرحلة تتطلب بناء منظومة سياسية متماسكة، وتوحيد القرارين السياسي والعسكري، وعودة مؤسسات الدولة إلى الداخل، بما يعزز الثقة ويعيد الاعتبار للدولة ومؤسساتها.

 

وشددت الندوة على أهمية الشراكة الوطنية الواسعة، ودمج القوى الوطنية والمقاومة في إدارة الدولة والمرحلة المقبلة، باعتبارها شريكاً أساسياً في معركة التحرير، لا سيما مع الدور المحوري الذي تضطلع به القبائل والحاضنة الشعبية في إسناد الجبهات وتعزيز الصمود.

 

كما أكد المشاركون ضرورة الاهتمام برجال الميدان والجرحى وأسر الشهداء، ورفع المعنويات الشعبية، وتعزيز الوعي المجتمعي الداعم لمعركة استعادة الدولة، محذرين من خطورة المظلوميات الوهمية والخلافات الثانوية التي تشتت الجهود وتعيق مسار التحرير.

 

وأعرب المشاركون عن تقديرهم لمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وشرعيته، داعين إلى استثمار الدعم الإقليمي والدولي في اتجاه الحسم واستعادة العاصمة، وليس الاكتفاء بإدارة الأزمة.

 

وخلصت الندوة إلى التأكيد على أن إنهاء التمرد واستعادة صنعاء يجب أن يظل الهدف المركزي للقيادة والقوى السياسية، مع ضرورة أن يكون للميدان حضور مؤثر وصوت مسموع في صياغة القرارات الوطنية، بما يحقق تطلعات الشعب ويؤسس لمرحلة استقرار وبناء حقيقية.

 

وشارك في الندوة عشرات من القيادات الوطنية والسياسية والعسكرية والقبلية والشبابية من مختلف المحافظات والأقاليم.