أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، الخميس، أنه سيحقق في علاقة رئيسه التنفيذي مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
ويشغل وزير الخارجية النروجي السابق، بورغي بريندي، البالغ 60 عاما، منصب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2017، وهو الجهة المنظمة للتجمع السنوي للأثرياء وأصحاب النفوذ في منتجع دافوس السويسري.
وقال المنتدى الاقتصادي العالمي في بيان إنه «يسعى إلى توضيح ما تم الكشف عنه مؤخرا بشأن رئيسه التنفيذي، بورغي بريندي، ومشاركته في ثلاث مآدب عشاء عمل مع جيفري ابستين، بالإضافة إلى تبادلات لاحقة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة».
وأضاف أنه في ضوء ذلك :طلب مجلس الإدارة من لجنة التدقيق والمخاطر النظر في الأمر، والتي قررت بدورها إطلاق مراجعة مستقلة".
وأشار المنتدى إلى أن بريندي سيواصل أداء مهامه دون المشاركة في عملية المراجعة.
وذُكر اسم بريندي أكثر من 60 مرة في ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بابستين والتي نشرتها وزارة العدل الأميركية الأسبوع الماضي.
ولا يعني بالضرورة ورود اسمه في الملفات أن يكون قد ارتكب أي مخالفة.
وواجه ابستين اتهامات بالاتجار بالجنس قبل انتحاره في زنزانته عام 2019.
وقال بريندي في بيان إنه خلال زيارة إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النروجي السابق تيري رود لارسن للانضمام إلى مأدبة عشاء مع عدد من القادة الآخرين، بالإضافة إلى «شخص قُدم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري ابستين».
وأضاف :في العام التالي، حضرت عشائين مماثلين مع ابستين إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين. كانت مآدب العشاء هذه وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة، حدود تفاعلاتي معه".
وتابع «لم أكن على دراية تامة بماضي ابستين وأنشطته الإجرامية»، مشيرا إلى أنه لو كان يعلم بماضيه لرفض الدعوة الأولى إلى العشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة.