أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025

نقلت "رويترز" عن ستة مسؤولين، إن الرياض تخصص نحو ثلاثة مليارات دولار على الأقل هذا العام لتغطية رواتب القوات اليمنية وموظفي الحكومة، منها مليار دولار تقريبا لرواتب المقاتلين الجنوبيين، التي كانت أبوظبي تتكفل بها في السابق.
وأشار المسؤولون -منهم غربيان- "أن الرياض تريد أن تسطر قصة نجاح في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المدعومة من المملكة والمعترف بها دوليا".
وقال اثنان من المسؤولين "إن إجمالي الفاتورة التي تتحملها السعودية للصرف على الرواتب ومشروعات التنمية ودعم الطاقة في اليمن قد تتجاوز خمسة مليارات دولار هذا العام وحده".
وذكرت جميع المصادر أن السعودية تأمل في أن يؤدي ذلك إلى الضغط على الحوثيين المدعومين من إيران بطريقة تدفعهم إلى طاولة المفاوضات، بينما تعمل على تعزيز قدرات القوات الحكومية اليمنية تحسبا لأي مواجهة عسكرية قد تقتضيها الضرورة.، وفق وكالة رويترز.
وأوضح ثلاثة مسؤولين أن المملكة تستخدم منطق الجزرة عبر التلويح بحوافز سياسية للانفصاليين اليمنيين بأن الحلم الذي يراودهم منذ فترة طويلة بإقامة دولة قد يتحول إلى حقيقة، ولكن بعد حل الصراع مع الحوثيين.
وأضافت رويترز " تستخدم السعودية رصيدها من النفوذ السياسي الاستراتيجي وتضخ مليارات الدولارات في محاولة لإحكام السيطرة على اليمن بعد إخراج الإمارات منه في العام الماضي، في إشارة تدل على أن الرياض تعيد ترسيخ مكانتها الإقليمية بعدما ظلت لسنوات تعطي الأولوية لأجندتها الداخلية.
وقال دبلوماسي غربي مطلع على التطورات "أصبح لهذه السفينة ربان واحد الآن وليس أكثر. وهذا يعني أن احتمالات غرقها أصبحت أضعف". وأضاف أن الرياض الآن "تشتري الولاء والاستقرار، لكن الجميع يتساءلون عما إذا كانت تستطيع مواصلة ذلك".
قالت ياسمين فاروق مديرة مشروع الخليج في مجموعة الأزمات الدولية "تسعى السعودية إلى تحسين التنظيم الداخلي للتحالف المناهض للحوثيين، مما سيسمح بأن يكون للمملكة موقف أقوى في المفاوضات معهم. ولهذا السبب فإن الرهانات كبيرة".
وذكر اثنان من المسؤولين اليمنيين وأحد المسؤولين الغربيين أن السعودية قالت للانفصاليين إن بإمكانهم إقامة دولتهم الخاصة شريطة موافقة بقية اليمنيين، عبر استفتاء على الأرجح، وحل مشكلة الحوثيين أولا.
وقال مسؤول انفصالي يمني إن الرياض أبلغتهم أن مصير الجنوب متروك لهم "لكن لن يحدث شيء قبل التعامل مع الحوثيين".
ذكر مسؤولان يمنيان أن السعودية عبرت لبعض أطراف الحوار عن أملها في تسوية الصراع في اليمن بحلول نهاية العام. وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إنه يأمل في توقف العمليات العسكرية بحلول نهاية عام 2026.