آخر الاخبار

مؤسسة الشموع تطالب اللواء سلطان العرادة بالتدخل للتحقيق في إحراق مقرها وتعويضها عن الأضرار الدول الكبرى تطلق احتياطيات نفطية استراتيجية لاحتواء جنون الأسعار وتأثيرات الصراع غوارديولا يودّع المستقبل: سأفتقد سيلهرست بارك وجوديسون بارك ثلاثية تاريخية… صلاح أول لاعب يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا ثلاث مرات رسالة غضب ووصمة عار: ريال مدريد يفرض قيوداً صارمة على مدرجاته وكالات أممية ومنظمات دولية تحذر.. المجاعة تطرق أبواب اليمن بسبب الحوثيين ما بدائل دول الخليج لتأمين إمدادات التجارة والغذاء بعد اغلاق مضيق هرمز؟ اليمن يتصدر المحفل القرآني… الحافظ بدر حيدرة يحقق المركز الأول في المسابقة الإقليمية لحفظ القرآن الكريم بعد أقل من 48 ساعة على تهنئة سلطان عمان ومفتيها للمرشد الجديد… هجوم إيراني مدمر يستهدف أكبر منشآت النفط في ميناء صلالة العماني الإرياني: الحوثيون يهربون من أزماتهم الداخلية بتهديد الانخراط في الحرب الإقليمية

انفجارات تهزّ كابل وتصعيد دموي على حدود أفغانستان وباكستان

الثلاثاء 03 مارس - آذار 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 888

 دوّت سلسلة انفجارات عنيفة، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأفغانية كابل، ترافقت مع أصوات إطلاق نار كثيف واستخدام مضادات الطائرات، في وقت تتواصل فيه المواجهات الحدودية المشتعلة بين القوات الأفغانية والباكستانية لليوم الخامس على التوالي.

وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية أن المعارك “لا تزال مستمرة”، مشيرة إلى تصعيد ميداني في أكثر من محور، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن إشعال المواجهات.

اشتباكات تمتد إلى جلال آباد وتورخم وأفادت تقارير بسماع انفجارات وإطلاق نار في مدينة جلال آباد الواقعة بين كابل والحدود الباكستانية، فيما تحدث سكان في معبر تورخم الحدودي – على بُعد نحو 50 كيلومترا – عن استمرار الاشتباكات منذ أيام دون توقف.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن أطلقت أفغانستان عملية عسكرية على الحدود، ردا على ضربات جوية باكستانية تقول إسلام آباد إنها استهدفت مسلحين، بينما تؤكد كابل أن القصف طال مدنيين.

وأعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 39 مدنيا على الأقل، بينهم 3 أطفال، منذ اندلاع المواجهات الخميس الماضي، في حين لم تصدر باكستان حصيلة رسمية لخسائرها.

من جهتها، قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان إن 42 مدنيا لقوا مصرعهم وأصيب 104 آخرون خلال الفترة من 26 فبراير إلى 2 مارس، محذّرة من تدهور الأوضاع الإنسانية.

وأكدت البعثة أن العنف أجبر نحو 16 ألفا و400 أسرة على النزوح، في وقت لا يزال فيه الأفغان يتعافون من الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد مؤخرا وأودت بحياة أكثر من 1400 شخص.

معارك في قندهار وزابل وذكرت وزارة الدفاع أن المواجهات تدور في جنوب ولاية قندهار، إضافة إلى ولاية زابل المجاورة، مع إعلان كابل السيطرة على موقع باكستاني جديد في قندهار.

ويُعد هذا التصعيد الأخطر منذ معارك أكتوبر الماضي التي أوقعت أكثر من 70 قتيلا من الجانبين، وأدت إلى إغلاق واسع للحدود البرية بين البلدين.

 وتتهم إسلام آباد كابل بالتقاعس عن ملاحقة جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه أفغانستان، التي تؤكد بدورها أن القوات الباكستانية استهدفت مدنيين في ضرباتها الجوية.

كما اندلع التصعيد الأخير عقب ما وصفته حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بأنه ضربات استهدفت منشآت باكستانية، ردا على هجمات باكستانية ضد متشددين داخل أفغانستان.

وفي ظل استمرار الاشتباكات، دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرة من أن القيود المفروضة على الحركة في المناطق الحدودية تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وتفاقم معاناة السكان في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة.